بينما تحبس الأنفاس بانتظار صدام العمالقة في «ديربي البحر» المرتقب، لم تعد الأسماء الرنانة التي القادمة من الملاعب الأوروبية هي وحدها من تشغل بال الجماهير، ففي أروقة قلعة الأهلي ومعسكر الاتحاد، بزغ فجر موهبتين شابين؛ و، ليتحولا من بدلاء للمستقبل إلى مفاتيح للحاضر تقود أحلام قطبي جدة في دوري روشن. اقرأ أيضاً | أتانجانا..
رئة الأهلي التي لا تهدأ في الوقت الذي واجه فيه الإنجليزي إيفان توني صياماً تهديفياً ضاغطاً، ظهر الشاب الفرنسي القادم من ريمس، ، ليكون المنقذ الفعلي للمدرب ماتياس يايسله.
لم يكن مجرد لاعب وسط تقليدي، بل تحول إلى عنصر إزعاج تكتيكي أثمر عن ست نقاط ثمينة من أصل تسع في الجولات الثلاثة الأخيرة.
لقد كان ذكاء حاضراً في حسم مواجهة الرياض عبر الضغط الذي تسبب بهدف عكسي، وقبل ذلك، كان هو نقطة التحول أمام النجمة؛ حيث سجل هدفاً وتسبب في طرد المهاجم فيليبي كاردوزو، مما مهد الطريق لعودة الأهلي. من كل الزوايا الهدف الأول لفريق الأهلي في مرمى فريق النجمة عن طريق اللاعب أتانقانا | — رياضة ثمانية (@thmanyahsports) وبأرقام دفاعية مرعبة وصلت إلى 43 تدخلاً ناجحاً، يثبت الفرنسي أنه «الدينامو» الذي يوازن بين الشراسة الدفاعية والفاعلية الهجومية.
إرث كانتي في أمان.. دومبيا يتفوق على كبار الاتحاد على الجانب الآخر، لم يكن رحيل الأسطورة نجولو كانتي إلى فنربخشة التركي بالخبر السهل على جماهير الاتحاد، لكن البالغ من العمر 21 عاماً بدد المخاوف سريعاً.
في الكلاسيكو الأخير أمام الهلال، قدم شهادة اعتماده كقائد مستقبلي لوسط الملعب، متفوقاً بهدوئه المعهود في عملية الخروج بالكرة وصناعة اللعب.